الارشيف / عالم الابراج

دلالة اقتران الشمس و القمر (النيّرين) في الخريطة الفلكية الميلادية

الأربعاء 23 فبراير 2022 02:25 مساءً - خاص

دلالة اقتران الشمس و القمر (النيّرين) في الخريطة الفلكية الميلادية :

ذكر هرمس في لوح الزمرد الذي يعتبر أحد الأسرار العظيمة بالحياة :
الأعلى من الأسفل و الأسفل من الأعلى ..وكل الأشياء بتدبير الواحد ..الشمس الأب و القمر الأم ..
إنّ اقتران الشمس و القمر يعتبر مزيج قوي من أقوى جرمين في علم التنجيم.. مثلاً ولادة الشخص بفترة قمر جديد أو كسوف شمسي وهنا بالحالتين اقتران شمس وقمر سوف يجعل المولود شديد التركيز ومدفوع لإكمال أهدافه و معاييره العالية ..
بشكل نفسي هو يعني المزج بين الوعي الشمس واللاوعي القمر :
يكون للذي عنده اقتران شمس وقمر شخصية جذابة وشعبية مع حضور قوي وشخصية قوية مضيئة ..فهو يجسد الطاقة التلقائية والفطرية للقمر الجديد ..من يولد باقتران شمس وقمر نلاحظ ان لديه المبادرة والارادة لبدء المشاريع الكبرى ومتابعتها حتى الانتهاء.. لايوجد في قوانينه ما يسمى السقوط فهو يعاود الوقوف وأخذ زمام المبادرة.. لدى من يمتلك زاوية اقتران شمس وقمر الكثير من الطاقة الكامنة في جسمه وغالبا ما يشعر برغبة قوية في إحداث شيء ما بحياته و لبدء شيء ما.. لديه الثقة بالنفس والقدرات خاصه للعب دور قيادي ولكن قد يكون غافلاً فقط عن كيفية تأثير طاقته القوية التي يمتلكها على حياة الآخرين وهونا فائدة علم الفلك التنجيمي توجيه هذه الطاقه نصيحه معينه تضعه على المسار الصحيح ..ببساطة يكون غير مدرك للانطباع القوي الذي يتركه على الآخرين ومن هذا المنطلق يقوم الفلكي بتوجيه طاقاته .. اقتران شمس وقمر بخريطة اي شخص يعني أنه ولد في القمر الجديد و الذي سبقه محاق هنا سيكون أكثر وعياً وأكثر تأملاً.. وبعلم الكارما من المتوقع أنه وصل إلى نهاية دورة كبيرة من العديد من التجسيدات هكذا يقال بالاسقاط الكارمي ان شخص مولود بفترة محاق واقتران شمس وقمر وولادة قمر عنده تجسدات سابقه كتيرة … يمكن أنه يفضل عدد أقل من البدايات الجديدة ولكن هذه البدايات ستكون ذات أهمية أكبر.. قادر على ترك بصمته لكن قد يكون لديه وعي ذاتي أقل.. فقد دخل في دورة كبيرة جديدة من التجسّد..يمتلك روح شابة مع شعور كبير بالمغامرة وشغف الحياة.. حين يرغب في البدء بالعديد من الأشياء الجديدة قد يرتكب بعض الأخطاء على طول الطريق..

*بالعبور حين تقترن شمسنا مع قمر عابر كل شهر او اقتران شمس عابره مع قمرنا الاساسي هنا بإمكاننا ان نركز أكثر في مجالات الحياة الشخصية ..نولي المزيد من الاهتمام للمنزل والمشاعر والعواطف وللعلاقات الوثيقة ، خاصة مع الجنس الآخر تحضر قوة الشمس بالعبور مناطق عميقة من الحياة إلى السطح بحيث يمكن حل أي مشاكل نشأت في هذه المناطق بطريقة إيجابية.. الاقترانات في العبور مواتٍيه بتسبب التوازن العاطفي ، وهو الوقت المثالي لنهج متزن في القضايا الشخصية والتحليل النفسي الذاتي فيما يتعلق بالعادات والتكيف..